الذهبي
220
سير أعلام النبلاء
وعبد العزيز الأزجي ، والقاضي أبا يعلى ، وعبد الصمد بن المأمون ، والخطيب ، وعدة ، ولم يرحل . قال السمعاني : كان أحد المشهورين في صنعة الحديث ، وكان حنبليا ، استملى للقاضي أبي يعلى ( 1 ) ، حدثنا عنه إسماعيل الحافظ . قلت : جمع مجلدا في المنامات النبوية ، سمعنا منتقاه على الأمين الصفار ، عن الساوي ، عن السلفي ، عنه ، وقد سأله السلفي عن تبيين أحوال جماعة ، فأجاب وأجاد . قال السلفي : هو كان أحفظ وأعرف من شجاع الذهلي ، وكان ثقة نبيلا ، له مصنفات ( 2 ) . قلت : وحدث عنه أيضا علي بن طراد الوزير ، وأحمد بن المقرب . وقرأت بخط أبي علي البرداني ، أخبرنا عثمان بن دوست العلاف إجازة سنة ثمان وعشرين وأربع مئة ، وفيها مات ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، فذكر حديثا . وأخبرنا محمد بن طارق ، أخبرنا يوسف بن محمود ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا أبو علي ، أخبرنا محمد بن عبد الملك ، أخبرنا الحسين بن عمر ، أخبرنا حامد بن شعيب ، حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثنا إسماعيل بن جعفر ، أخبرني سليمان بن سحيم ، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس ، عن
--> ( 1 ) في " ذيل طبقات الحنابلة " : 1 / 95 : قال أبو الحسين في " الطبقات " : سمع درس الوالد سنين ، وسمع منه الحديث الكثير ، وكان أحد المستملين عليه بجامع المنصور . ( 2 ) ونقل السلفي في سؤالاته : ص 72 عن خميس الحوزي الحافظ ، قال : كان أبو علي بن البرداني أحد الحفاظ الأئمة الذين يعلمون ما يقولون .